ابن الأثير

57

الكامل في التاريخ

162 ثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائة ذكر قتل عبد السلام الخارجيّ وفي هذه السنة قتل عبد السلام بن هاشم اليشكريّ بقنّسرين ، وكان قد خرج بالجزيرة ، فاشتدّت شوكته ، وكثر أتباعه ، فلقيه عدّة من قوّاد المهديّ فيهم : عيسى بن موسى ، القائد ، فقتله في عدّة ممّن معه ، وهزم جماعة من القوّاد فيهم شبيب بن واج المروروذيّ ، فندب المهديّ إلى شبيب ألف فارس ، وأعطى كلّ رجل منهم ألف درهم معونة ، فوافوا شبيبا فخرج بهم في طلب عبد السلام ، فهرب منه ، فأدركه بقنّسرين ، فقاتله ، فقتله بها . ذكر عدّة حوادث في هذه السنة وضع المهديّ دواوين [ 1 ] الأزمّة ، وولّى عليها عمرو بن مربّع « 1 » مولاه ، وأجرى المهديّ على المجذّمين وأهل السجون [ الأرزاق ] في جميع الآفاق .

--> [ 1 ] ديوان . ( 1 ) . بربع . A ! بربيع . P . C